عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
70
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
« وَ قالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ ناجٍ » تأويل الرّؤيا يشوبه الظنون و يتعاوره الحلل و لذلك خاف يعقوب على يوسف و على دينه زمان فقده بعد ما كان قال له فى تأويل رؤياه : يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَ يُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ وَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ . و رأى رسول اللَّه ( ص ) فى منامه انّ ابا جهل اسلم فجاء ابنه عكرمة فاسلم ، فقال رسول اللَّه : وقعت . يوسف آن غلام ساقى را گفت كه چنان دانست كه او رستنى است ، « اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ » اى اخبر سيدك يعنى الملك بحالى و قل له انّ فى السجن غلاما حبس ظلما ، « فَأَنْساهُ الشَّيْطانُ ذِكْرَ رَبِّهِ » اين هر دو ضمير بيك قول با غلام شود - يعنى شيطان از ياد آن غلام ببرد و فراموش كرد ياد كردن يوسف بنزديك سيد خويش . و بقول ديگر هر دو ضمير با يوسف شود : اى انسى الشيطان يوسف ذكر اللَّه حتى استعان به غير اللَّه . و روى عن النبى ( ص ) انّه قال رحم اللَّه اخى يوسف لو لم يقل اذكرنى عند ربّك لما لبث فى السّجن سبعا بعد الخمس ، اين خبر حسن روايت كرد ، آن گه بگريست گفت : نحن ينزل بنا الامر فنشكو الى النّاس : « فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ » اى سبع سنين . و قيل سبع سنين بعد الرّؤيا و كان فيه خمس سنين قبل ذلك و هو ما جاء فى الخبر . و قيل البضع ما بين الثلث الى التسع و اشتقاقه من بضعت الشيء و معناه القطعة من العدد فجعل لما دون العشرة من الثلاث الى التّسع . قال ابن عباس عثر يوسف ثلث عثرات حين هم بها فسجن و حين قال اذكرنى عند ربّك فلبث فى السجن بضع سنين و انساه الشيطان ذكر ربّه و حين قال لهم انّكم لسارقون فقالوا ان يسرق فقد سرق اخ له من قبل . النوبة الثالثة قوله تعالى : « قالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ » الآية . . . الاختيار مقرون بالاختبار ، يوسف خود را اختيار كرد لا جرم در ورطهء امتحان و اختبار افتاد و اگر